مدرستى متميزة


    بحث عن ظاهرة العنف للاستاذة لبنى عبد الرحمن حمدان

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 25/10/2009

    بحث عن ظاهرة العنف للاستاذة لبنى عبد الرحمن حمدان

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يونيو 29, 2010 3:25 am

    مقدمهعندما تتحول مواطن الفضيلة إلي معاقل للرذيلة وبيوت الإصلاح إلي أوكار للفساد ، وعندما تصبح القوة الكلمة العليا في المؤسسة التعليمية وتصل الأمور بين المدرس والتلاميذ إلي القتل ركلاً ، وبين أولياء الأمور والمدرسين إلي الضرب بالأحذية ، وبين الطلاب وبعضهم إلي استخدام الأسلحة البيضاء كوسيلة لحسم خلافاتهم الصغيرة ، وعندما تصل الأمور تسير في عكس الاتجاه وأن منظومة قيم المجتمع تعاني من خلل غير عادي قد يدفع الوطن إلي حافة الهاوية 
    هكذا كانت
    المقدمة لتقرير العنف في المدارس المصرية هل من سبيل إلي الحل ؟ 
    الذي أصدره مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية أمس الخميس والذي يتحدث عن ظواهر العنف المدرسي في الربع الأول من عام 2009م .











    2ـ أسباب ظاهرة العنف
    من خلال استطلاعات الرأي تبين أن أسباب ظاهرة العنف في المدارس ترجع إلي :ـ

    1ـ ما ينشر في وسائل الإعلام من أفلام عنف ومصارعات .
    2ـ عدم توافر إمكانيات لممارسة الأنشطة المدرسية .
    3ـ عدم وجود قانون رادع لمن يقوم بأعمال العنف .
    4ـ غياب الوعي الديني أو الخطأ في أسلوب التوعية .
    5ـ انشغال أولياء الأمور بالجانب المادي .
    6ـ جهل بعض أولياء الأمور .
    7ـ عدم توافر إمكانيات رياضية لتمتص طاقة التلاميذ .
    8ـ رفقاء السوء .
    9ـ كثافة الفصول .
    10ـ صعوبة بعض المناهج .
    11ـ وجود مشكلات نفسية عند بعض التلاميذ .


    3ـ أشكـــــال العنـــف

    تعرض التقرير لمفاهيم العنف وموقفه من الطبيعة الإنسانية ، كما ينقل تناول العنف المدرسي باعتباره مجموع السلوك غير المقبول اجتماعياً بحث يؤثر علي النظام العام للمدرسة ، يؤدي إلي نتائج سلبية فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي ،وينقسم إلي عنف مادي كالضرب ، والمشاجرة ، والتخريب داخل المدرسة ، والكتابة علي الجدران وعنف معنوي كالسخرية والاستهزاء ، والشتم والعصيان وإثارة الفوضى .
    وتناول التقرير العلاقة بين العنف والقوة والعدوان ، كما تناول أنواع العنف المختلفة وعناصر العنف المدرسي التي قسمها إلي عنف بين الطلاب وبعضهم ، وعنف بين المدرسين والطلاب ، وعنف بين المعلمين وبعضهم ، والتخريب المتعمد للممتلكات العامة ، واقتحام المدرسة من أشخاص خارجين .







    4ـ إحصائيات عن ظاهرة العنف

    وكشف التقرير عن أن ظاهرة العنف المدرسي هي نتيجة لمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية في حياة الطالب والمعلم ، فالعملية التعليمية تبني بالأساس علي العلاقة التفاعلية الدائمة والمتبادلة بين الطلاب ومدرسيهم فيؤثر سلوك كل منهما علي الآخر وكلاهما يتأثران بالخلفية البيئية ، ولذا فإنه لابد من أخذ المعطيات البيئية بعين الاعتبار والدراسة لمعرفة أسباب ظاهرة العنف المدرسي ، وسرد التقرير الأسباب التي استقر عليها الباحثون والمهتمون والمسئولة عن ظاهرة العنف .
    وقد رصد التقرير حوالي ( 37 ) حالة عنف مدرسي خلال الأشهر الثلاث الأولى من عام 2009 ، علماً بأن المتهمين بهذا الشأن يرون أن ما ينشر إعلامياً من حوادث العنف المدرسي لا يتعدى ( 10 % ) من الحوادث الفعلية ، كما كشف التقرير عن تفوق العنف المدرسي في صورة عنف المدرسين تجاه الطلاب علي باقي أنواع وصور العنف المدرسي ..



    حيث وصلت نسبته إلي ( 51 %) من جملة صور العنف ليصبح بذلك أكثر صور العنف المدرسي انتشاراً في المجتمع المصري ، أما في المركز الثاني فجاء عنف الطلاب تجاه بعضهم البعض وصلت إلي ( 27 % ) ، وفي المركز الثالث جاء عنف المدرسين تجاه بعضهم البعض بنسبة ( 11 % ) وفي المركز الرابع جاءت صورة عنف الطلاب تجاه المدرسين بنسبة ( 8 % ) ، وفي المركز الخامس والأخير جاءت صورة العنف الطلابي تجاه محتويات المدرسة بنسبة ( 3 % )
    وعلي صعيد التغطية الصحفية لقضايا العنف المدرسي فقد كشف التقرير عن أن صحف روز اليوسف والأهرام والبديل كانت في مقدمة صحف العينة من حيث تناولها لقضايا العنف المدرسي خلال الفترة المذكورة .
















    5ـ التوصيات والمقترحات
    وقد أوصى التقرير بضرورة إعادة الاعتبار إلي :ـ

    ـ تعيين خريجي كليات التربية باعتبارهم الأكثر تأهيلاً للتعامل مع الطلاب ، وكذلك ضرورة إعادة بناء الهيكل التعليمي من جديد بإقامة إدارات قوية وسليمة وعلي درجة عالية من الكفاءة في إدارة المدارس والإدارات التعليمية .
    ـ وتعيين مشرفين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين وزائرين علي درجة عالية من الكفاءة .
    ـ وتدريب وتأهيل أطراف العملية التعليمية علي مهارات التوصل الفعال وحل المشكلات والتسامح ونبذ العنف واحتواء الطلاب أصحاب المشكلات الاجتماعية والنفسية والسيطرة علي تمردهم.
    ـ كما أوصى بإعادة النظر في المناهج العلمية لتكون أكثر تعزيزاً للمبادئ والأخلاقيات الحميدة والنابذة للعنف في نفوس الطلاب ، وتطبيق معايير وشروط الجودة في العملية التعليمية لأن ذلك يضمن عدم وجود إدارة تعليمية فاشلة .

    ـ وكذلك أهمية إعادة الاعتبار للأنشطة المدرسية حتى يمكن تفريغ طاقات الطلاب فيها بدلاً من تفريغها في صورة عنف بين بعضهم البعض أو بين المدرسين وبينهم وغيرهم والاجتماع مع أولياء الأمور واطلاعهم علي سلوك أبنائهم بصورة دورية والتوعية الدينية المستمرة بأسلوب جيد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 5:24 pm